التخطي إلى المحتوى الرئيسي

منظمة التعاون الإسلامي ترفض صفقة القرن

في رفضٍ أول من سبق إليه هو الشعب الفلسطيني نفسه، ليكون رافضًا حتى قبل الإعلان عن ما أسموه بخطة السلام والتي سميت إعلاميًا بصفقة القرن، أكدت عديد الأطراف والدول العربية رفضها لذات الخطة الأمريكية، لتبدأ التعزيزات تتابع من جهات ذات وزن وثقل في رفض صفقة القرن والتي ما هي إلا (صفعة) رجعها شعب فلسطين لصانعيها.
وفي خطوة وصفت بالكبيرة، رفضت منظمة التعاون الإسلامي الخطة الأمريكية للسلام، لأنها تدمّر أسس تحقيق السلام ولا تلبي الحد الأدنى من حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة، داعية إلى جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة.
طالبة ً من الدول الأعضاء كافة، عدم التعاطي مع الخطة ولا التعاون مع إدارتها في تنفيذها بأي شكل من الأشكال، مشيرة إلى الإدارة الأميركية الالتزام بالمرجعيات القانونية والدولية المتفق عليها لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل.
وأقرت المنظمة كل ذلك في اجتماع استثنائي مفتوح العضوية للجنتها التنفيذية،على مستوى وزراء الخارجية الذي عقد في مدينة جدة، أمس، برئاسة وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، داعين خلال الاجتماع إلى التضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني، محذرين إسرائيل من القيام بأي خطوة أو اتخاذ أي إجراءات لترسيخ احتلالها الاستعماري في أرض دولة فلسطين. 
ورفض القرار الصادر عن الاجتماع أي خطة أو صفقة أو مبادرة مقدمة من أي طرف كان للتسوية السلمية لا تنسجم مع الحقوق الشرعية وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفق ما أقرته الشرعية الدولية، ولا ينسجم مع المرجعيات المعترف بها دوليًا لعملية السلام، وفي مقدمتها القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، محملين إسرائيل، مسؤولية تدهور الوضع على الأرض وتنكرها للاتفاقيات وتحديها للشرعية الدولية ومواصلة سيــــاسة الاستعمــــار والضم والاستيـــــطان والعنصرية والتطهير العــــرقي الــــــذي تمـــــارسه بحق الشعب الفلسطيني فــــي الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وأكدت المنظمة أن خطة الإدارة الأميركية التي أعلن عنها رئيس الولايات المتحدة تفتقر إلى أبسط عناصر العدالة وتدمّر أسس تحقيق السلام،

تعليقات