هو الأصدق والأكثر شفافية ويشير للقلق الكبير، ما قاله أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، في افتتاح الجلسة السنوية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف اليوم الاثنين، عندما دعا للتحرك في مواجهة التعديات المتزايدة على حقوق الإنسان في أنحاء العالم. وقال "غوتيريس" إن حقوق الإنسان تتعرض لتعديات، ولا يوجد بلد بمنأى عن هذا الاتجاه وسلط الضوء على اضطهاد الأقليات والمستويات المقلقة من جرائم قتل النساء. وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنّ المخاوف تزداد وحقوق الإنسان يُعتدى عليها من كل الأنحاء، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك لقلب هذا المسار. وهو ما يشير إلى ما وصل إليه حال حكومات العالم وهي تسعى لأمجاد واهمة، تعادي القريب وتصادق البعيد وتبيد المئات ثم الآلاف ثم الملايين في حروب لم تسع لها تلك الشعوب بل صنعها أشخاص لا يتعدون عدد أصابع الكف والاثنين، هم يقررون عن شعوبهم ويقودون التغييرات، وصرخة الأمم المتحدة المتأخرة جدًا تأتي بعد إدراك أن الشعوب لن تصمت وأن المصير القادم لن يقرره كما المعتاد الجماعات المعدودة على أصابع اليد الواحدة، بل يقرره كل ما أحدثوه من اضطهاد وصن...
"انتهت محاولة المساءلة المختلقة التي حاكها الديمقراطيون، بهدف عرقلة ترمب في الوصول لفترة رئاسية جديدة، بإبراء تام لذمة الرئيس دونالد جيه ترمب"، هكذا أعلن السكرتير الصحفي للبيت الأبيض في بيان، مساء أمس الأربعاء سقوط التهمتان الموجهتان إلى ترمب، وتبرئته الكاملة. وبطبيعة الحال، كانت ردود الأفعال تجاه التبرئة كبيرة، ومحبطة للبعض من الداخل الأمريكي، حيث اعتبر السناتور تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، أن تبرئة ترمب لا قيمة لها عمليًا، بما أن الجمهوريين رفضوا استدعاء الشهود في محاكمته. وقالت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأميركي، إن ترمب يبقى تهديدًا للديمقراطية الأميركية. ولن يبتعد الاستياء والإحباط من حلفاء معارضين لترمب وفق مصالحهم الخاصة، إذ بدأ واضحًا في ملامح السياسة الإيرانية وحليفتيها تركيا وقطر، من الوهلة الأولى لقراءة القرار وبيان التبرئة، خاصة بعد أن قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام: "إن الرئيس مسرور بطيّ هذا الفصل الأخير من السلوك المشين للديموقراطيين"، متهمة المعارضة الديموقراطية بالسعي للتأثير على الانتخاب...