التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيوخ يبرئ "ترمب" في محاكمة عزله.. والديمقراطيون: لا قيمة للقرار!



"انتهت محاولة المساءلة المختلقة التي حاكها الديمقراطيون، بهدف عرقلة ترمب في الوصول لفترة رئاسية جديدة، بإبراء تام لذمة الرئيس دونالد جيه ترمب"، هكذا أعلن السكرتير الصحفي للبيت الأبيض في بيان، مساء أمس الأربعاء سقوط التهمتان الموجهتان إلى ترمب، وتبرئته الكاملة.
وبطبيعة الحال، كانت ردود الأفعال تجاه التبرئة كبيرة، ومحبطة للبعض من الداخل الأمريكي، حيثاعتبر السناتور تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، أن تبرئة ترمب لا قيمة لها عمليًا، بما أن الجمهوريين رفضوا استدعاء الشهود في محاكمته.


وقالت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأميركي، إن ترمب يبقى تهديدًا للديمقراطية الأميركية.

ولن يبتعد الاستياء والإحباط من حلفاء معارضين لترمب وفق مصالحهم الخاصة، إذ بدأ واضحًا في ملامح السياسة الإيرانية وحليفتيها تركيا وقطر، من الوهلة الأولى لقراءة القرار وبيان التبرئة، خاصة بعد أن قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام: "إن الرئيس مسرور بطيّ هذا الفصل الأخير من السلوك المشين للديموقراطيين"، متهمة المعارضة الديموقراطية بالسعي للتأثير على الانتخابات الرئاسية المقبلة".

وجاءت تبرئة الرئيس ترمب من الاتهامات الموجهة له، في ختام محاكمة تاريخية سعى من خلالها الديمقراطيون لعزله، فيما تكاتف الجمهوريون لتبرئته، في مجلس مؤلّف من 100 عضو، حيث صوّت 52 عضوًا جمهوريًا من أصل 53 على تبرئة الرئيس الأمريكي من تهمة استغلال السلطة، فيما صوّت 53 عضوًا جمهوريًا على تبرئته من تهمة عرقلة عمل الكونغرس، وهما التهمتان اللتان وجّههما إليه مجلس النواب في 18 ديسمبر الماضي.

ودونالد ترامب، الذي أعلن الحرب على الجماعات الإرهابية في الفترة السابقة، كان يتمنى أعداءه هؤلاء عزله بألا يترشح للحكم في دورة جديدة بعد أن هلكتكم الغارات الأمريكية وآخرها التي اغتالت سليماني بأمر مباشر من ترامب، وقبله البغدادي ومؤخرًا قاسم الريني، وقال ترامب عن سليماني إنه الجزار الذي وظفه النظام الإيراني لقتل الأبرياء.

وبينما ترتفع الأصوات بين الإيرانيين ضد حكامهم القمعيين، يقول ترمب: يجب على النظام الإيراني أن يتخلى عن سعيه للأسلحة النووية، وأن يكف عن نشر الرعب والموت والدمار، وأن يبدأ العمل لصالح شعبه، وأوضح أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية على النظام الإيراني ساهمت في الضغط وأن الاقتصاد الإيراني يعمل بشكل سيء للغاية".

وإيران وتركيا وقطر، تأكل الحسرة أكبادهم ويخيم الحزن الطويل والخوف عليهم وعلى مشروعهم، بينما العلاقات السعودية الأمريكية والخليجية الأمريكية تظل في دفء استراتيجي، وهذا أكثر ما يغيظ مثلث الشر، الذي يغلق آذانه خشية ألا يسمع في الأخبار: ترامب رئيس أمريكا في دورة رئاسية جديدة.

تعليقات